تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 3 إلى 6 ]

ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ( 3 ) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ( 4 ) ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً ( 5 ) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 )
أَجْراً حَسَناً [ 2 ] ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً
« 1 »
[ 3 ] وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
« 2 »
[ 4 ] ما لَهُمْ بِهِ
« 3 »
مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ
» : الّذين يقلدونهم فيه . «
كَبُرَتْ كَلِمَةً
» : عظمت مقالتهم هذه . «
تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
» : استعظام لاجترائهم على إظهارها . «
إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
« 4 »
[ 5 ] فَلَعَلَّكَ باخِعٌ
» : م ، قاتل . «
نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
» : إذا ولّوا عن الإيمان . «
إِنْ
« 5 »
لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ
» « 6 » : القرآن . «
أَسَفاً [ 6 ]
» : متعلق بباخع ، وهو فرط الحزن « 7 » والغضب « 8 » .
هامش
( 1 ) أي لينذر بما تضمنه من الخلود في العذاب الشّديد في جهنّم ، لمن لا يؤمن به . ومن تأييد المكث في جنّات النّعيم لمن آمن به . - باقر . ( 2 ) كعيسى وعزيز والملائكة - باقر . ( 3 ) بهذا القول . ( 4 ) ولعنة اللّه على الكاذبين - باقر . ( 5 ) بان . ( 6 ) أقول : توصيفه بالحديث ، دالّ على انّه حادث لا قديم ، كما ذهب إليه بعض المخالفة - باقر . ( 7 ) الّذي هو رفيقه كما في رواية عليّ عليه السّلام انّه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن سنته . فقال له : المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحبّ أساسي والشّوق مركبي وذكر اللّه أنيسي والثّقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصّبر دوائي والرّضا غنيمتي والفقر فخري والزّهد خرقتي واليقين صديقي والصّدق شفيقي والطّاعة حبيبي والجهاد خلقي وقرّة عيني في الصّلاة - من حقّ اليقين . ( 8 ) للّه سبحانه .