ع ، بأن ترفع صوتك شديدا .
«
وَلا تُخافِتْ بِها
» : ع ، بأن لا تسمع نفسك .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 111 ]
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( 111 )
«
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [ 110 ] وَقُلِ الْحَمْدُ
« 1 »
لِلَّهِ
« 2 »
الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
» « 3 » : ى ، ولم يذل فيحتاج إلى ناصر ينصره .
«
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً [ 111 ]
» : م ،
معنى اللّه أكبر ، اللّه أكبر من أن يوصف « 4 » ، « 5 »
هامش
( 1 ) أي حقيقته وجنسه ونوعه وجميع افراده - باقر .
( 2 ) للذات المستجمع لجميع الصفات الكمال المنزه عن جميع صفات النقص والجلال - باقر .
( 3 ) من العجز والاحتياج إليه بل لعزه وعظمته وجبروته اختار الأولياء - باقر .
( 4 )
في التهذيب عن الصادق - عليه السّلام - انّه أمر من قرء هذه الآية ، أن يكبر ثلاثا -
منه .
هامش م .
( 5 ) يوصف من أوصافنا بان ينعت بتمثيل أو يمثل بنظير .
قال عليّ عليه السّلام : يا بني ، انّ ربّك أعظم من أن تثبت ربوبيته بإحاطة قلب أو بصر .
لا يعرفه أحد إلّا من عرف نفسه ، فانّه يعرف ربه . ولا يعرف نفسه إلّا من عرف قوله «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ»
[ النور / 35 ] ومثله - باقر .