تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
ع ، بأن ترفع صوتك شديدا . «
وَلا تُخافِتْ بِها
» : ع ، بأن لا تسمع نفسك .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 111 ]

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( 111 ) «
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [ 110 ] وَقُلِ الْحَمْدُ
« 1 »
لِلَّهِ
« 2 »
الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
» « 3 » : ى ، ولم يذل فيحتاج إلى ناصر ينصره . «
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً [ 111 ]
» : م ، معنى اللّه أكبر ، اللّه أكبر من أن يوصف « 4 » ، « 5 »
هامش
( 1 ) أي حقيقته وجنسه ونوعه وجميع افراده - باقر . ( 2 ) للذات المستجمع لجميع الصفات الكمال المنزه عن جميع صفات النقص والجلال - باقر . ( 3 ) من العجز والاحتياج إليه بل لعزه وعظمته وجبروته اختار الأولياء - باقر . ( 4 ) في التهذيب عن الصادق - عليه السّلام - انّه أمر من قرء هذه الآية ، أن يكبر ثلاثا - منه . هامش م . ( 5 ) يوصف من أوصافنا بان ينعت بتمثيل أو يمثل بنظير . قال عليّ عليه السّلام : يا بني ، انّ ربّك أعظم من أن تثبت ربوبيته بإحاطة قلب أو بصر . لا يعرفه أحد إلّا من عرف نفسه ، فانّه يعرف ربه . ولا يعرف نفسه إلّا من عرف قوله «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» [ النور / 35 ] ومثله - باقر .