سورة الكهف « 1 » « 2 »
مائة وعشر آية وهي مكيّة
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 )
«
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ
» : القرآن .
هامش
( 1 )
في الكافي عن الصادق - عليه السّلام - : من قرء سورة الكهف في كلّ ليلة جمعة ، كانت كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة ، قال : وروى : فمن قرأها يوم الجمعة بعد الظهر والعصر مثل ذلك .
و
في ثواب الأعمال عنه - عليه السّلام - : من قرء سورة الكهف في كل ليلة جمعة ، لم يمت الّا شهيدا ويبعثه اللّه من الشهداء ، ووقف بأمر اللّه مع الشهداء -
منه . هامش م .
( 2 )
روى ابن بابويه القميّ عن الصّادق عليه السّلام في سبب نزول سورة الكهف ، انّ قريشا بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران : النّضر بن الحارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط والعاص بن وائل السّهميّ ، ليتعلموا من اليهود والنّصارى مسائل يسألونها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فخرجوا إلى نجران إلى علماء اليهود ، فسألوهم . فقالوا لهم : سلوه عن ثلاثة مسائل . فان أجابكم فيها على ما هو عندنا ، فهو صادق . ثمّ سلوه عن مسألة واحدة ، فان أدّعى علمها فهو كاذب .
قالوا : وما هذه المسائل ؟ قالوا : سلوه عن فتية كانوا في الزّمن الأوّل ، فخرجوا وغابوا وناموا .
كم بقوا في نومهم حتّى انتبهوا ؟ وكم كان عددهم ؟ وأي شيء كان معهم من غيرهم ؟ وما