[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ( 10 ) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ( 11 )
«
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ
« 1 »
فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
« 2 »
وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا
» : ممّا نحن فيه « 3 » .
«
رَشَداً [ 10 ]
» : ما يرشدنا إليك .
«
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ
» « 4 » : ع ، ألقينا عليهم النّعاس .
هامش
( 1 ) اللّام فيه للعهد . [ المراد من اللّام هي الألف واللّام ] .
( 2 ) توجب المغفرة والرّزق والأمن من العدوّ - ص .
( 3 ) من غربتنا وبعدنا من جنابك - باقر .
( 4 ) أي : هو ما يمنع السّمع والاستماع من الوقر والحجاب المانع منهما ، أو المعنى أدبنا آذانهم منهما - باقر .
أو فجعلنا عليها وقرأ من أن يسمعوا شيئا - باقر .