تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
«
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً [ 107 ]
» : يسقطون على وجوههم تعظيما لأمر اللّه ، وشكرا لإنجاز وعده في الكتب السّالفة .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 108 إلى 110 ]

وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ( 108 ) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 ) قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 110 ) «
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا
» : عن خلف الوعد . «
سُبْحانَ
» : إنّه . «
كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا [ 108 ]
» : كائنا لا محالة . «
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ
» : لتأثير المواعظ فيهم . «
وَيَزِيدُهُمْ
» : سماع القرآن . «
خُشُوعاً
« 1 »
[ 109 ] قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
» : سمّوه بأيّ الاسمين شئتم . «
أَيًّا ما تَدْعُوا
» : أي الاسمين سمّيتم وذكرتم . «
فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
» : وإذا حسنت أسماؤه كلّها ، حسن هذان الأسمان . «
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
» : بقراءتها .
هامش
( 1 ) أقول : ومتعلق الخشوع ، القلب . والخضوع ، البدن . ويدل [ عليه ] ما روى انّ اللّه سبحانه أوحى إلى عيسى عليه السّلام : يا عيسى ، هب لي من عينيك الدّموع ، ومن قلبك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ، واكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطالون ، وقم على قبور الأموات فناديهم برفيع صوتك ، لعلك تأخذ مواعظتك منهم ، وقل انّي لا حق باللاحقين - من حق اليقين .