الحسن والحسين . « 1 »
[ 19 ]
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 19 ]
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 )
« مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ » ؛
أي : أرسل البحر الملح والبحر العذب متجاورين متلاقيين لا فصل بينهما في مرأى العين . « 2 »
« الْبَحْرَيْنِ » ؛
أي : بحر فارس والروم .
« يَلْتَقِيانِ »
في المحيط لأنّهما خليجان ينشعبان منه . « 3 »
[ 20 - 21 ]
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 20 إلى 21 ]
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 21 )
« بَرْزَخٌ » ؛
أي : حاجز من الأرض لا يبغي أحدهما على الأخر بالممازجة وإبطال الخاصيّة . « 4 »
« بَيْنَهُما بَرْزَخٌ » ؛
أي : حاجز من قدرة اللّه .
« لا يَبْغِيانِ » :
لا يتجاوزان حدّيهما ولا يبغي أحدهما على الأخر بالممازجة . « 5 »
[ 22 - 23 ]
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( 22 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 23 )
« اللُّؤْلُؤُ » :
الدرّ . و
« الْمَرْجانُ » :
هذا الخرز الأحمر . وقيل : اللّؤلؤ كبار الدرّ ، والمرجان صغاره . فإن قلت : لم قال :
« مِنْهُمَا »
وإنّما يخرجان من الملح ؟ قلت : لمّا التقيا وصارا كالشئ الواحد ، جاز أن يقال : يخرجان منهما . وقيل : لا يخرجان إلّا من ملتقى الملح والعذب . « 6 »
عن أمير المؤمنين في قوله :
« يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ »
قال : من ماء السماء ومن ماء البحر . فإذا مطرت ، فتحت الأصداف أفواههما في البحر فيقع فيها من ماء المطر فتخلق
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 24 / 96 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 445 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 452 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 453 .
( 5 ) - الكشّاف 4 / 445 .
( 6 ) - الكشّاف 4 / 445 - 446 .