الإمام العدل ولا تبخسوا الإمام حقّه . « 1 »
[ 10 - 11 ]
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 )
« الْأَكْمامِ » :
كلّ ما يكمّ - أي : يغطّي - من ليفة وسعفة وكفرّاة وكلّه نتعع به كما ينتفع به كما ينتفع بالمكموم من ثمره وجماره وجذوعه . وقيل الأكمام : أوعية التمر . « 2 »
[ 12 ]
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 12 ]
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 )
و
« الْعَصْفِ » :
ورق الزرع . وقيل : التبن .
« وَالرَّيْحانُ » :
الرزق . وهو اللّبّ . أراد أنّ فيها الحبّ ذا العصف الذي هو علف الأنعام والريحان الذي هو مطعم الناس . « 3 »
« وَالْحَبُّ » :
الحنطة والشعير والحبوب .
« الْعَصْفِ » :
التبن . « 4 »
« وَالرَّيْحانُ » :
ما يؤكل . « 5 »
ابن عامر : والحب ذا العصف والريحان بالنصب فيها جميعا . أي : وخلق الحبّ والريحان . وحمزة والكسائيّ :
« وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ »
بالرفع
« وَالرَّيْحانُ »
بالجرّ . والباقون بالرفع في الجميع . « 6 »
[ 13 ]
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 13 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 )
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » .
الخطاب للثقلين بدلالة الأنام عليهما وقوله : « سنفرغ لكم أيّها الثقلان » . « 7 »
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » .
قال : في الظاهر مخاطبة الجنّ والإنس . وفي الباطن فلان وفلان . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ أي : فبأيّ النعمتين تكذّبان ؟ بمحمّد أم بعليّ عليهما السّلام ؟ « 8 »
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 343 ، عن الرضا عليه السّلام .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 444 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 444 .
( 4 ) - في النسخة والمصدر : « التين » . ولا وجه له .
( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 344 .
( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 452 ، ومجمع البيان 9 / 297 .
( 7 ) - الكشّاف 4 / 445 .
( 8 ) - تفسير القمّيّ 2 / 344 . والحديث الأوّل آخر فقرة من رواية الإمام الرضا عليه السّلام المذكورة متفرّقة ذيل الآيات السابقة .