[ الضمير في
« لَيْتَها »
للموتة . أي : يا ليت الموتة التي متّها
« كانَتِ ] الْقاضِيَةَ » ؛
أي :
القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها ولم ألق ما ألقى . أو للحالة . أي : ليت هذه الحالة [ كانت ] الموتة التي قضت عليّ . لأنّه يرى تلك الحالة أبشع وأمرّ ممّا ذاقه من مرارة الموت فتمنّاه عندها . « 1 »
« يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ » .
يعني الموت . « 2 »
[ 28 ]
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 28 ]
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 )
« ما أَغْنى عَنِّي » ؛
أي : ما دفع عنّي مالي من عذاب اللّه شيئا . « 3 »
« ما أَغْنى عَنِّي » .
نفي أو استفهام على وجه الإنكار . « 4 »
« مالِيَهْ » .
يعني ماله الذي جمعه . « 5 »
[ 29 ]
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 29 ]
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 )
« سُلْطانِيَهْ » ؛
أي : حجّتي . يعني : ضلّ عنّي ما كنت أعتقده حجّة . وقيل : معناه : هلك عنّي تسلّطي وأمري ونهيي في الدنيا على ما كنت مسلّطا عليه فلا أمر لي ولا نهي . « 6 »
عن ابن عبّاس : نزلت في أسود بن عبد الأسد . « 7 »
[ 30 ]
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 30 ]
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 )
« خُذُوهُ فَغُلُّوهُ » ؛
أي : يقول اللّه للملائكة : أو ثقوه بالغلّ . وهو أن تشدّ إحدى يديه ورجليه إلى عنقه بجامعة . « 8 »
[ 31 ]
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 31 ]
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 )
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 603 - 604 .
( 2 ) - تفسير القمّيّ 2 / 384 .
( 3 ) - مجمع البيان 10 / 522 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 604 .
( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 384 .
( 6 ) - مجمع البيان 10 / 522 .
( 7 ) - الكشّاف 4 / 604 . وفيه : عبد الأشد .
( 8 ) - مجمع البيان 10 / 522 .