[ 18 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 18 ]
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 18 )
« كَذَّبَتْ عادٌ »
الرسول الذي أرسل إليهم وهو هود . « 1 »
« وَنُذُرِ » ؛
أي : إنذاراتي لهم بالعذاب قبل نزوله . أو : إنذاراتي في تعذيبي لمن بعدهم . « 2 »
[ 19 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 19 ]
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 )
« فِي يَوْمِ نَحْسٍ » ؛
أي : يوم شوم
« مُسْتَمِرٍّ »
على صغيرهم وكبيرهم حتّى لم يبق نسمة . وكان في أربعاء في آخر الشهر لا تدور . ويجوز أن يريد بالمستمرّ الشديد المرارة والبشاعة . « 3 »
« صَرْصَراً » :
باردا . أو : شديد الصوت . « 4 »
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : توقّوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء . فإنّ يوم الأربعاء يوم نحس وفيه خلقت جهنّم . « 5 »
في خبر الشاميّ أنّه قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيّرنا منه وثقله وأيّ أربعاء هو . قال : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق . وفيه قتل قابيل هابيل . ويوم الأربعاء أرسل اللّه الريح على قوم عاد . « 6 »
[ 20 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 20 ]
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 )
« تَنْزِعُ النَّاسَ » :
تقتلعهم عن أماكنهم . وكانوا يصطفّون آخذين بعضهم بأيدي بعض ويتداخلون في الشعاب ويحفرون الحفر فيندسّون فيها فتنزعهم وتكبّهم وتدقّ رقابهم .
« كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ » .
وهي أصولها بلا فروع .
« مُنْقَعِرٍ » : »
منقلع عن مغارسها . وقيل : شبّهوا بأعجاز النخل لأنّ الريح كانت تقطع رؤوسهم فيبقى أجسادا بلا رؤوس . « 7 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 / 287 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 436 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 436 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 447 .
( 5 ) - الخصال / 637 .
( 6 ) - عيون الأخبار 1 / 193 ، ح 1 .
( 7 ) - الكشّاف 4 / 436 .