ابن عامر وحمزة : « ستعلمون » بالتاء ، على الالتفات ، أو حكاية ما أجابهم به صالح . « 1 »
[ 27 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 27 ]
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ( 27 )
مُرْسِلُوا النَّاقَةِ » :
مخرجوها من الهضبة كما سألوا .
« فِتْنَةً لَهُمْ » :
امتحانا وابتلاء .
« فَارْتَقِبْهُمْ »
وتبصّر ما هم صانعون .
« وَاصْطَبِرْ »
على أذاهم ولا تعجل حتّى يأتيك أمري . « 2 »
[ 28 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 28 ]
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 28 )
« قِسْمَةٌ » ؛
أي : مقسوم بينهم ، لها شرب يوم ولهم شرب يوم . وإنّما قال :
« بَيْنَهُمْ »
تغليبا للعقلاء .
« مُحْتَضَرٌ » :
بحضور لهم أو للناقة . وقيل : يحضرون الماء في نوبتهم واللّبن في نوبتها . « 3 »
« مُحْتَضَرٌ »
يحضره صاحبه في نوبته . « 4 »
[ 29 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 29 ]
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ ( 29 )
« صاحِبَهُمْ » :
قدار بن سالف أحيمر ثمود .
« فَتَعاطى » ؛
أي : اجترأ على تعاطي الأمر العظيم غير مكترث له فأحدث العقر بالناقة . وقيل : فتعاطى الناقة فعقرها . أو : فتعاطى السيف . « 5 »
[ 30 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 30 ]
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 30 )
[ 31 ]
[ سورة القمر ( 54 ) : آية 31 ]
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 )
« صَيْحَةً واحِدَةً » :
صيحة جبرئيل . والهشيم : الشجر اليابس المتهشّم المتكسّر .
و
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 448 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 438 .
( 3 ) - الكشّاف 4 / 438 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 448 .
( 5 ) - الكشّاف 4 / 438 .