تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
« قالُوا »
في جواب ذلك : ليس الأمركما قلتم ، بل لم تكونوا مصدّقين باللّه . « 1 » [ 30 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 30 ]

وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 )
« مِنْ سُلْطانٍ » ؛
أي : قوّة وقدرة نخبركم على الكفر .
« طاغِينَ » ؛
أي : متجاوزين الحدّ إلى أفحش الظلم . « 2 » [ 31 - 32 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 31 إلى 32 ]

فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ ( 31 ) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ( 32 )
« فَحَقَّ عَلَيْنا » .
حكاية عن الكفّار الذين قالوا :
« وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ »
ثمّ قالوا :
« فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا »
بأنّا لا نؤمن ونموت على الكفر ، أو وجب علينا العذاب الذي نستحقّه على الكفر والإغواء .
« لَذائِقُونَ »
العذاب كالمطعوم . ثمّ يعترفون بأنّهم أغووهم بأن قالوا :
« فَأَغْوَيْناكُمْ » ؛
أي : دعوناكم إلى الغيّ .
« كُنَّا غاوِينَ » ؛
أي : داخلين في الضلالة . « 3 » [ 33 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 33 ]

فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 33 )
« مُشْتَرِكُونَ » .
أي الأتباع والمتبوعون . لم ينفعهم ذلك التخاصم . « 4 » [ 34 - 36 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 34 إلى 36 ]

إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 34 ) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( 35 ) وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ( 36 )
« كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ »
الذين جعلوا للّه شركاء . أو : مثل ما فعلنا بهؤلاء نفعل بجميع المجرمين . وإنّما فعل ذلك بهم من أجل
« إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ »
عن قبول ذلك . [
« وَيَقُولُونَ . . . » ؛
أي : يأنفون عن هذه المقالة . . . ويقولون : لا ندع عبادة الأصنام ]
« لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ » ؛
أي : لقوله ولأنّه يدعو إلى خلافها . يعنون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . « 5 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 689 . ( 2 ) - مجمع البيان 8 / 689 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 689 - 690 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 690 . ( 5 ) - مجمع البيان 8 / 690 .