تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
« أَ وَآباؤُنَا » ؛
أي : يبعث آباؤنا ؟ « 1 »
« أَ وَآباؤُنَا » .
نافع بسكون الواو . « 2 » [ 18 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 18 ]

قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ ( 18 )
« قُلْ نَعَمْ » ؛
أي : تعادون وأنتم صاغرون أشدّ الصغار . « 3 » [ 19 - 20 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 19 إلى 20 ]

فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ( 19 ) وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ( 20 )
« فَإِنَّما هِيَ » ؛
أي : قصّة البعث
« زَجْرَةٌ واحِدَةٌ » ؛
أي : صيحة واحدة من إسرافيل . وهي نفخة البعث .
« فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ »
إلى البعث ، أو إلى العذاب ويقولون معترفين بالعصيان :
« يا وَيْلَنا »
من العذاب . وهي كلمة يقولها القائل عند الوقوع في التهلكة ، مثل : يا حسرتنا .
« يَوْمُ الدِّينِ » ؛
أي : الجزاء والحساب . « 4 » [ 21 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 21 ]

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 21 )
« هذا يَوْمُ الْفَصْلِ » ؛
أي : تمييز الحقّ من الباطل . يعرفوه كلّهم بدخول المطيع الجنّة والعاصي النار .
« الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ » .
هذا كلام بعضهم لبعض . وقيل : بل هو كلام الملائكة . « 5 » [ 22 - 23 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 22 إلى 23 ]

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 )
« احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا » .
كلامه سبحانه وأمر للملائكة بأن يحشروا الظالمين لأنفسهم
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 687 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 291 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 687 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 687 . ( 5 ) - مجمع البيان 8 / 688 .