تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
[ 25 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 25 ]

ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 )
« لا تَناصَرُونَ » ؛
أي : لا ينصر بعضكم بعضا في دفع العذاب . « 1 » [ 26 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 26 ]

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ( 26 )
« مُسْتَسْلِمُونَ » ؛
أي : منقادون خاضعون . « 2 » [ 27 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 27 ]

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 )
« يَتَساءَلُونَ » ؛
أي : يقبل كلّ واحد على صاحبه الذي أغواه فيقول على وجه التعنيف : لم غررتني ؟ ويقول ذلك : لم قبلت منّي ؟ وقيل : إنّ المتبوع والأتباع يتلاومون ويتخاصمون . « 3 » [ 28 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 28 ]

قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 )
« قالُوا »
- أي الكفّار لإخوانهم - : إنّكم كنتم تأتوننا من جهة النصيحة واليمن والبركة . فلذلك أقررنا لكم . وقيل : اليمين هنا بعني الدين . أي : تروننا أنّ الحقّ والدين ما تضلّوننا به . وقيل : معناه : كنتم تأتوننا من قبل القوّة والقدرة فتخدعوننا من أقوى الوجوه . « 4 »
« تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ » .
يعني فلانا وفلانا . « 5 »
« عَنِ الْيَمِينِ » ؛
أي : عن القوّة والقهر فتقسروننا على الضلال . أو : عن الحلف . فإنّهم كانوا يحلفون لهم أنّهم على الحقّ . « 6 » [ 29 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 29 ]

قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 )
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 688 . ( 2 ) - مجمع البيان 8 / 688 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 689 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 689 . ( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 222 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 292 .