الباقون :
« بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ »
مضافة . من قرأ :
« بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ »
جعل الكواكب بدلا من الزينة . ومن قرأ :
« الْكَواكِبِ »
بالنصب ، أعمل الزينة في الكواكب . أي : زيّنّا الكواكب فيها . ومن قرأ بالإضافة ، أضاف المصدر إلى المفعول . « 1 »
« بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ » .
وركوز الثوابت في الكرة الثامنة وما عدا القمر من السيّارات في الستّ المتوسّطة بينها وبين السماء الدنيا - إن تحقّق - لم يقدح في ذلك . فإنّ أهل الأرض يرونها بأسرها كجواهر مشرقة متلألئة على سطحها الأزرق بأشكال مختلفة . « 2 »
[ 7 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 7 ]
وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ( 7 )
« وَحِفْظاً » ؛
أي : حفظناها حفظا من كلّ شيطان خبيث ؛ أي : حفظناها من دنوّه للاستماع . فإنّهم كانوا يستمعون كلام الملائكة ويلقون ذلك إلى ضعفة الجنّ وكانوا يوسوسون بها في قلوب الكهنة ويوهمونهم أنّهم يعلمون الغيب . « 3 »
[ 8 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 8 ]
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ( 8 )
أهل الكوفة غير أبي بكر :
« لا يَسَّمَّعُونَ »
بتشديد السين والميم ، والباقون بالتخفيف . « 4 »
« لا يَسَّمَّعُونَ » .
كلام مبتدأ لبيان حالهم بعد ما حفظ السماء عنهم . وتعدية السماع بإلى لتضمّنه معنى الإصغاء مبالغة في نفيه وتهويلا لما يمنعهم عنه . ويدلّ عليه قراءة التشديد من التسمّع وهو طلب السماع . و
« الْمَلَإِ الْأَعْلى » :
الملائكة أو أشرافهم . « 5 »
[ 9 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 9 ]
دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 )
« دُحُوراً » .
علّة . أي : للدحور ، وهو الطرد . أو حال بمعنى مدحورين . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 682 - 684 .
( 2 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 290 .
( 3 ) - مجمع البيان 8 / 684 - 685 .
( 4 ) - مجمع البيان 8 / 682 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 290 .
( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 290 .