صفوفا في السماء كصفوف المؤمنين للصلاة . أو : الملائكة تصفّ أجنتحها في الهوى إذا أرادت النزول إلى الأرض واقفة تنظر ما يأمرها اللّه . أو : جماعة المؤمنين يقومون مصطفّين في الصلاة وفي الجهاد . « 1 »
[ 2 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 2 ]
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 )
« فَالزَّاجِراتِ زَجْراً » ؛
أي : الملائكة تزجر الخلائق عن المعاصي . أو المراد الملائكة تزجر السحاب وتسوقها . أو إنّها زواجر القرآن وآياته الناهية عن القبائح . أو إنّهم المؤمنون يرفعون أصواتهم عند قراءة القرآن . لأنّ الزجرة الصيحة . « 2 »
[ 3 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 3 ]
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 )
[ 4 ]
%
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 4 ]
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ( 4 )
« إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ »
ليس له شريك . قيل : [ هذه ] أقسام باللّه على تقدير : وربّ الصافّات . وقيل : أقسم سبحانه بهذه الأشياء لتعظيمها . « 3 »
[ 5 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 5 ]
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ ( 5 )
« وَرَبُّ الْمَشارِقِ » .
هي مطالع الشمس بعدد أيّام السنة ثلاثمائة وستّون مشرقا . والمغارب مثل ذلك . « 4 »
[ 6 ]
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 6 ]
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ ( 6 )
« السَّماءَ الدُّنْيا » .
وهي التي أقرب إلينا .
« بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ » ؛
أي : حسنها وضوئها . عاصم وحمزة :
« بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ »
بالجرّ . وأبو بكر :
« بِزِينَةٍ »
منوّنة أيضا
« الْكَواكِبِ »
بالنصب . وقرأ
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 682 - 683 .
( 2 ) - مجمع البيان 8 / 683 - 684 .
( 3 ) - مجمع البيان 8 / 684 .
( 4 ) - مجمع البيان 8 / 684 .