فإذا كان حين البعث ، مطرت الأرض مطر النشور فشربته الأرض ، ثمّ يمخض مخض السقاء فيصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب إذا غسل بالماء والزبد من اللّبن إذا مخض .
فيجتمع تراب كلّ قالب إلى قالبه فينتقل بإذن اللّه إلى حيث الروح فتعود الصورة بإذن المصوّر كهيئتها وتلج الروح فيها . « 1 »
هامش
( 1 ) - الاحتجاج 2 / 350 .