تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
[ 4 ]

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 4 ]

وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 4 )
« تُرْجَعُ الْأُمُورُ »
فيجازي من كذّب رسله . « 1 » فإن قلت : ما وجه صحّة جزاء الشرط ؟ ومن حقّ الجزاء أن يتعقّب الشرط وهذا سابق له . قلت : معناه : وإن يكذّبوك ، فتأسّ بتكذيب الرسل من قبلك . فوضع السبب موضع المسبّب . « 2 » [ 5 ]

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 5 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 5 )
« وَعْدَ اللَّهِ »
من المعاد والجنّة والنار .
« فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا »
بملاذّها .
« الْغَرُورُ » .
وهو الذي عادته أن يغرّ غيره . والدنيا بزينتها بهذه الصفة . لأنّ الخلق يغترّون بها . وقيل : الغرور الشيطان . « 3 » [ 6 ]

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 6 ]

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 6 )
« فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا » ؛
أي : فلا تتّبعوه بأن تعملوا على وفق مراده وتذعنون لانقياده .
« السَّعِيرِ » ؛
أي : النار المستعرة . « 4 » [ 7 ]

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 7 ]

الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 7 ) [ 8 ] %

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 8 ]

أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ ( 8 )
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 626 . ( 2 ) - الكشّاف 3 / 598 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 626 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 628 - 629 .