« وَحِيلَ بَيْنَهُمْ » ؛
أي : فرّق بينهم وبين مشتهياتهم بالموت الذي حلّ بهم كما حلّ بأمثالهم . وقيل : مشتهاهم هو التوبة أو الإيمان أو الردّ إلى الدنيا أو نعيم الجنّة وقد منعوه .
« بِأَشْياعِهِمْ » ؛
أي : بأمثالهم من الكفّار قبلهم أو أهل دينهم من الأمم الماضية ، حتّى لم تقبل منهم التوبة عند رؤية العذاب . وقيل : أراد بذلك أصحاب الفيل حين أرادوا خراب الكعبة .
« فِي شَكٍّ »
من البعث والنشور . أو : في شكّ من وقوع العذاب بهم .
« مُرِيبٍ » ؛
أي : مشكّك . كما قالوا عجب عجيب . « 1 »
« وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ » .
يعني [ أن ] لا يعذّبوا . « 2 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 622 - 623 .
( 2 ) - تفسير القمّيّ 2 / 205 .