تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
« شَرابٌ » :
ما يشرب .
« شَجَرٌ » ؛
أي : الشجر الذي ترعاه المواشي .
« تُسِيمُونَ » .
من سامت الماشية ، إذا رعت . فهي سائمة . وأسامها صاحبه . وهو من السومة ، وهي العلامة . لأنّها تؤثّر بالرعي علامات في الأرض . « 1 »
« وَمِنْهُ شَجَرٌ » ؛
أي : ومنه يكون شجر ترعاه المواشي . وقيل : كلّ ما ينبت على الأرض شجر . « 2 » [ 11 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 11 ]

يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 11 )
« يُنْبِتُ » .
قرأأبو بكر بالنون على التفخيم . « 3 »
« وَمِنْ كُلِّ » .
من للتبعيض . لأنّ كلّ الثمرات لا يكون إلّا في الجنّة .
« يَتَفَكَّرُونَ » :
ينظرون فيستدّلون بها عليه وعلى حكمته . « 4 » [ 12 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 12 ]

وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 12 )
« وَالشَّمْسَ » .
ابن عامر :
« وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ »
كلّ ذلك بالرفع . وقرأ حفص عن عاصم :
« وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »
بالنصب
« وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ »
بالرفع . وقرأ الباقون كلّ ذلك بالنصب .
« إِنَّ فِي ذلِكَ » ؛
أي : التسخير
« لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » :
لدلالات لمن يتفكّر . « 5 » قرئت كلّها بالنصب على : وجعل النجوم مسخّرات ، أو على أنّ معنى تسخيرها للناس تصييرها نافعة لهم حيث يسكنون باللّيل ويبتغون من فضله بالنهار ويعلمون عدد السنين
هامش
( 1 ) - الكشّاف 2 / 597 . ( 2 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 539 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 539 . ( 4 ) - الكشّاف 2 / 597 . ( 5 ) - مجمع البيان 6 / 540 و 543 .