أهل البرّ والبحر . « 1 »
« وَبِالنَّجْمِ » .
خطاب لقريش لأنّهم كانوا كثيري الأسفار للتجارة مشهورين بالاهتداء في مسائرهم بالنجوم . « 2 »
[ 17 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 17 ]
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 17 )
« أَ فَمَنْ يَخْلُقُ »
هذه الأشياء في استحقاق العبادة والإلهيّة كالأصنام التي لا تخلق شيئا حتّى يسوّى بينها في العبادة وبين خالق جميع ذلك ؟ « 3 »
[ 18 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 18 ]
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 18 )
« وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ » .
أي إنّ ما ذكر بعض نعمه ، وإن أردتم التفصيل ، فهو غير ممكن . ( ع )
« لَغَفُورٌ » .
أي لما حصل منكم من تقصير في شكر نعمه . « 4 »
« رَحِيمٌ »
حيث لم يقطعها عنكم بترك شكرها . ( ع )
[ 19 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 19 ]
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ ( 19 )
[ 20 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 20 ]
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ( 20 )
عن أبي جعفر عليه السّلام :
« الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
الأوّل والثاني والثالث . كذّبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بقوله : والوا عليّا عليه السّلام واتّبعوه . فعادوا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم . وأمّا قوله :
« لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً »
فإنّه يعني : لا يعبدون شيئا
« وَهُمْ يُخْلَقُونَ » ؛
يعني : وهم يعبدون . « 5 »
هامش
( 1 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 256 ، ح 12 .
( 2 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 540 .
( 3 ) - مجمع البيان 6 / 545 .
( 4 ) - مجمع البيان 6 / 546 .
( 5 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 256 ، ح 14 .