تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
[ 4 ]

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 4 ]

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 4 )
« أَمْ حَسِبَ » :
بل حسب الذين يفعلون الكفر والقبائح
« أَنْ يَسْبِقُونا » ؛
أي : يعجزونا فلا نقدر على أخذهم .
« ساءَ ما يَحْكُمُونَ » ؛
أي : بئس الذي يحكمون ظنّهم أنّهم يفوتون . « 1 »
« أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ » .
نزلت في عتبة وشيبة والوليد بن عتبة . وهم الذين بارزوا عليّا وحمزة وعبيدة ونزلت فيهم :
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ » .
« 2 » [ 5 ]

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 5 ]

مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 )
« مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ » ؛
أي : ثوابه ، أو الخوف من عقابه ، فليبادر بالطاعة قبل أن يلحقه الأجل .
« فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ » ؛
أي : الوقت للقائه لآت لا محالة . « 3 »
« أَجَلَ اللَّهِ » .
هو الموت . « 4 » [ 6 ]

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 6 ]

وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 )
« وَمَنْ جاهَدَ »
الشيطان والنفس وأعداء الدين ، فإنّما ثواب ذلك عائد إليه واللّه سبحانه غير محتاج إلى طاعتهم . « 5 » [ 7 ]

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 7 ]

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 )
« لَنُكَفِّرَنَّ » ؛
أي : لنبطلنّ عنهم سيّئاتهم حتّى تصير كأنّهم لم يعملوها . « 6 »
« أَحْسَنَ الَّذِي » :
أحسن جزاء أعمالهم . « 7 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 428 . ( 2 ) - تأويل الآيات 1 / 429 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 428 . ( 4 ) - الكشّاف 3 / 440 . ( 5 ) - مجمع البيان 8 / 430 . ( 6 ) - مجمع البيان 8 / 430 . ( 7 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 204 .