معاداة أهل الباطل . « 1 »
[ 87 ]
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 87 ]
وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 87 )
« وَلا يَصُدُّنَّكَ » ؛
أي : لا يمنعنّك عن اتّباع آيات اللّه التي هي القرآن بعد إذ أنزلت عليك تعظيما لذكرك .
« إِلى رَبِّكَ » :
إلى طاعة ربّك ولا تمل إلى المشركين . « 2 »
[ 88 ]
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 88 ]
وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 88 )
« وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ » ؛
أي : لا تعبد معه غيره . وهذا وما قبله للتهييج وقطع أطماع المشركين عن مساعدته لهم . « 3 »
« إِلَّا وَجْهَهُ » ؛
أي : ذاته . كما يقال : هذا وجه الرأي . وقيل : معناه : كلّ شيء هالك إلّا ما أريد به وجهه ، فإنّ ذلك يبقى [ ثوابه ] . « 4 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
قال : إلّا دينه . ونحن الوجه ؛ لم نزل في عباده ما دام للّه تعالى فيهم حاجة . فإذا لم يكن فيهم حاجة ، رفعنا إليه . « 5 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 421 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 202 ، والكشّاف 3 / 436 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 421 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 421 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 202 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 421 .
( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 147 .