من أعدائه
« الرَّحِيمِ »
لأوليائه ، ليكفيك كيد أعدائك . « 1 »
[ 218 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 218 ]
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 )
« تَقُومُ »
في صلاتك . أو : حين تقوم باللّيل . لأنّه لا يطّلع عليه أحد غيره . أو : حين تقوم للإنذار وأداء الرسالة . « 2 »
[ 219 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 219 ]
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 )
عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ »
قال : في عليّ وفاطمة والحسن والحسين وأهل بيته عليهم السّلام . « 3 »
« وَتَقَلُّبَكَ » ؛
أي : ويرى تصرّفك
« فِي السَّاجِدِينَ » :
في المصلّين بالركوع والسجود والقيام والقعود . والمعنى : يراك حين تقوم إلى صلاة اللّيل منفردا وتقلّبك في الساجدين إذا صلّيت في جماعة . وقيل : معناه : وتقلّبك في أصلاب الموحّدين من نبيّ إلى نبيّ حتّى أخرجك نبيّا . وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا ترفعوا قبلي ولا تضعوا قبلي . فإنّي أراكم من خلفي كما أراكم من أمامى . ثمّ تلا هذه الآية . « 4 »
« وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ » :
تردّدك في تصفّح أحوال المتهجّدين . كما روي أنّه لمّا نسخ فرض قيام اللّيل ، طاف تلك اللّيلة ببيوت أصحابه لينظر ما يصنعون ، حرصا على كثرة طاعاتهم فوجدها كبيوت الزنابير من أصواتهم بذكر اللّه والتلاوة . « 5 »
[ 220 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 220 ]
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 )
« السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » :
يسمع ما تتلو في صلاتك ويعلم ما تضمر فيها . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 322 - 323 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 323 .
( 3 ) - تأويل الآيات 1 / 396 ، ح 23 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 323 - 324 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 168 .
( 6 ) - مجمع البيان 7 / 324 .