تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
« فَيَأْتِيَهُمْ » .
أي العذاب الذي يتوقّعونه ويستعجلونه .
« مُنْظَرُونَ » ؛
أي : مؤخّرون لنؤمن ونصدّق . « 1 » [ 204 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 204 ]

أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 204 ) « قال مقاتل : لمّا أوعدهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالعذاب ، استعجلوا العذاب تكذيبا به . فقال اللّه :
« أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ »
توبيخا لهم . « 2 » [ 205 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 205 ]

أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 )
« سِنِينَ » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خروج القائم عليه السّلام . « 3 »
« إِنْ مَتَّعْناهُمْ » :
أنظرناهم ومتّعناهم بشيء من الدنيا ثمّ أتاهم العذاب ، لم يغن عنهم ما تمتّعوا في تلك السنين من النعيم لازديادهم في الآثام . وهو استفهام في معنى التقرير . « 4 » [ 206 - 207 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 206 إلى 207 ]

ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 ) [ 208 - 209 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 208 إلى 209 ]

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ ( 208 ) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ ( 209 )
« مُنْذِرُونَ » ؛
أي : إلّا بعد إقامة الحجج عليهم بتقديم الإنذار .
« ذِكْرى » .
مفعول له . أي : لأجل التذكير والموعظة لهم ليتّعظوا .
« ظالِمِينَ » .
أي بالإهلاك من غير إرسال . وفيه إبطال لقول من يقول إنّ كلّ ظلم وكفر في الدنيا فهو من إرادته . وغاية الظلم أن يعاقب عباده على ما خلقه فيهم وأراده منهم . تعالى عن ذلك وتقدّس . « 5 » [ 210 - 211 ]

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 210 إلى 211 ]

وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ ( 210 ) وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ ( 211 )
« وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ » ؛
أي : بالقرآن
« الشَّياطِينُ »
كما يزعمه بعض المشركين .
« وَ
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 320 - 321 . ( 2 ) - مجمع البيان 7 / 321 . ( 3 ) - تأويل الآيات 1 / 392 ، ح 18 . ( 4 ) - مجمع البيان 7 / 321 . ( 5 ) - مجمع البيان 7 / 321 .