« وَزِيراً »
يعني يوازره في الدعوة وإعلاء الكلمة . ولا ينافي ذلك مشاركته في النبوّة . لأنّ المتشاركين في الأمر متوازران عليه . « 1 »
[ 36 ]
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 36 ]
فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 )
« كَذَّبُوا » .
يعني فرعون وقومه .
« فَدَمَّرْناهُمْ » ؛
أي : فذهبا إليهم فكذّبوهما فأهلكناهم إهلاكا بأمر فيه أعجوبة . « 2 »
[ 37 ]
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 37 ]
وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 )
« وَقَوْمَ نُوحٍ » ؛
أي : أغرقنا قوم نوح لمّا كذّبوا نوحا ومن قبله أو نوحا وحده . وكان تكذيب واحد من الرسل كتكذيب الكلّ .
« وَجَعَلْناهُمْ » ؛
أي : جعلنا إغراقهم أو قصّتهم عبرة للناس .
« وَأَعْتَدْنا » ؛
أي : هيّأنا للظالمين عذابا سوى ما حلّ بهم في الدنيا . « 3 »
[ 38 ]
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 38 ]
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 )
« وَعاداً وَثَمُودَ » .
عطف على هم في جعلناهم ، أو على الظالمين لأنّ المعنى : ووعدنا الظالمين . أو : وأهلكنا عادا وثمود .
« وَأَصْحابَ الرَّسِّ » :
قوم كانوا يعبدون الأصنام ، فبعث إليهم شعيبا فكذّبوه فبيناهم حول الرسّ - وهي البئر الغير المطويّة - فانهارت فخسف بهم وبديارهم . وقيل : أصحاب الرسّ كانت نساؤهم سحّاقات . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . « 4 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أدخلت امرأة مع مولاة لها على أبي عليه السّلام فقالت : ما تقول في اللّواتي مع اللّواتي ؟ قال : إذا كان يوم القيامة ، أتي بهنّ فألبسن جلبابا من نار وقناعا من نار
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 266 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 141 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 266 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 141 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 266 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 141 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 141 ، ومجمع البيان 7 / 266 - 267 .