« وَيَقُولُونَ » ؛
أي : يقول المشركون للمسلمين :
« مَتى هذَا الْوَعْدُ » ؛
أي : يوم القيامة . « 1 »
[ 39 ]
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 39 ]
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 39 )
« لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ » ؛
أي : لو علم الوقت الذي لا يكفّون فيه عذاب النار عن وجوههم ولا عن ظهورهم . يعني أنّ النار تحيط بهم من جميع جوانبهم . وجواب لو محذوف . أي : لو علموا صدق ما وعدوا به ، لما استعجلوا ولا قالوا متى هذا الوعد . « 2 »
[ 40 ]
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 40 ]
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 40 )
« بَلْ تَأْتِيهِمْ »
العدة أو النار أو الساعة .
« بَغْتَةً » ؛
أي : فجأة .
« فَتَبْهَتُهُمْ » :
تحيّرهم .
« وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ » ؛
أي : لا يؤخّرون إلى وقت آخر . « 3 »
[ 41 ]
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 41 ]
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 41 )
لمّا تقدّم ذكر استهزاء الكفّار بالنبيّ والمؤمنين ، سلّى اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بقوله :
« وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ » .
أي كما استهزأ بك هؤلاء .
« فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا » ؛
أي : حلّ بهم وبال استهزائهم . وقوله :
« مِنْهُمْ » ؛
أي : من الرسل . « 4 »
[ 42 ]
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 42 ]
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 )
« قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ » ؛
أي : قل - يا محمّد - لهؤلاء الكفّار : من يحفظكم من بأس الرحمن وعذابه ؟ وهو استفهام معناه النفي . أي : لا حافظ لكم من الرحمن .
« ذِكْرِ رَبِّهِمْ » ؛
أي : عن
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 77 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 77 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 77 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 70 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 78 .