تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

21 . سورة الأنبياء

من قرأسورة الأنبياء حبّا لها ، كان ممّن رافق الأنبياء أجمعين في جنّات النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا . « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأسورة الأنبياء عليهم السّلام يحاسبه اللّه حسابا يسيرا وصافحه وسلّم عليه كلّ نبيّ ذكر اسمه في القرآن . « 2 » الأنبياء ؛ يكتب للمريض ولمن طال فكره وسهره . « 3 » [ 1 ]

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 )
« حِسابُهُمْ » ؛
أي : وقت حسابهم . يعني يوم القيامة . وإنّما وصف ذلك بالقرب لأنّه آت وكلّ ما هو آت قريب ، ولأنّ أحد أشراط الساعة مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فقد قال : بعثت والساعة كهاتين .
« وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ »
من دنوّها
« مُعْرِضُونَ »
عن التفكّر فيها والتأهّب لها . « 4 » [ 2 ]

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 2 ]

ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 )
« مِنْ ذِكْرٍ » ؛
يعني : القرآن .
« مُحْدَثٍ »
التنزيل مبتدأ التلاوة كنزول سورة بعد سورة وآية بعد آية .
« إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ » ؛
أي : لم يستمعوها استماع نظر وتدبّر وإنّما استمعوه استماع لعب واستهزاء . قال ابن عبّاس : معناه : يستمعون القرآن مستهزئين غافلة قلوبهم عمّا
هامش
( 1 ) - ثواب الأعمال / 135 ، ح 1 . ( 2 ) - المصباح / 586 . ( 3 ) - المصباح / 607 . ( 4 ) - مجمع البيان 7 / 62 .