خلق العرش وقصد إلى ذلك . « 1 »
[ 6 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 6 ]
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 )
« الثَّرى » .
هو التراب النديّ . قيل : يعني ما في ضمن الأرض من الكنوز والأموات . « 2 »
[ 7 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 7 ]
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 )
« وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ » ؛
أي : تجهر بدعاء وغيره ، فاعلم أنّه غنيّ عن جهرك . فإمّا أن يكون نهيا عن الجهر ، كقوله :
« وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ »
« 3 » ، وإمّا تعليما للعباد بأنّ الجهر ليس لإسماع اللّه وإنّما هو لغرض آخر .
« السِّرَّ وَأَخْفى » .
قيل : السرّ ما حدّث به العبد في خفية ، وأخفى منه ما أضمره في نفسه ما لم يحدّث به غيره . « 4 »
« السِّرَّ وَأَخْفى » .
روي عن السيدين الباقر والصادق عليهما السّلام : السرّ ما أخفيته في نفسك . وأخفى ما خطر ببالك ثمّ نسيته . « 5 »
[ 8 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 8 ]
اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 )
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » ؛
أي : لا معبود يحقّ له العبادة غيره .
« لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » ؛
أي : الأسماء الدالّة على توحيده وعلى إنعامه على العباد وعلى المعاني الحسنة . فبأيّها دعوت جاز . وعنه صلّى اللّه عليه وآله أنّ للّه سبحانه تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنّة . قال الزجّاج : تأويله :
من وحّد اللّه وذكر هذه الأسماء الحسنى يريد بها توحيد اللّه وإعظامه ، دخل الجنّة . « 6 »
[ 9 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 9 ]
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 )
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 5 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 5 - 6 .
( 3 ) - الأعراف ( 7 ) / 205 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 43 ، والكشّاف 3 / 52 ، ومجمع البيان 7 / 6 .
( 5 ) - مجمع البيان 7 / 6 .
( 6 ) - مجمع البيان 7 / 6 .