20 . سورة طه
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تدعوا قراءة طه . فإنّ اللّه يحبّها ويحبّ من قرأها . ومن أدمن قراءتها ، أعطاه يوم القيامة كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام وأعطي من الأجر حتّى يرضى . « 1 »
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا يقرأأهل الجنّة من القرآن إلّا يس وطه . « 2 »
« طه » .
من جعلها معه ومضى إلى قوم يريد التزويج منهم ، زوّجوه . وإن قصد الإصلاح بين المتباغضين ، تألّفوا . وإن مشى بها بين عسكرين ، افترقوا . ومن كتبها وشربها ودخل على سلطان ، أمن منه وأدناه . « 3 »
[ 1 ]
[ سورة طه ( 20 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طه ( 1 )
قال جعفر بن محمد عليهما السّلام : قوله عزّ وجلّ :
« طه » ؛
أي : طهارة أهل البيت عليهم السّلام من الرجس .
ثمّ قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 4 » . « 5 »
عن الإمامين أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهم السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا صلّى قام على أصابع رجليه حتّى تورّمت . فأنزل اللّه :
« طه »
- وهو بلغة طيّ : يا محمّد - إلى قوله :
« لِمَنْ يَخْشى » .
« 6 »
هامش
( 1 ) - ثواب الأعمال / 134 ، ح 1 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 3 .
( 3 ) - المصباح / 607 .
( 4 ) - الأحزاب ( 33 ) / 33 .
( 5 ) - تفسير الثعلبيّ 6 / 236 .
( 6 ) - تفسير القمّيّ 2 / 57 - 58 .