تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
المهاجرين . أي : لو كانوا يعلمون ذلك ، لازدادوا في اجتهادهم وصبرهم . « 1 »
« لَنُبَوِّئَنَّهُمْ » .
عن عليّ عليه السّلام : لنثوينهم بالثاء .
« حَسَنَةً » ؛
أي : بلدة حسنة وهي المدينة .
« أَكْبَرُ »
ممّا أعطيناهم في الدنيا . « 2 » [ 42 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 42 ]

الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 )
« الَّذِينَ صَبَرُوا » ؛
أي : هم الذين . أو : أعني الذين . وكلاهما مدح . [ أي : ] صبروا على العذاب أو مفارقة الوطن الذي هو حرم اللّه ، وعلى بذل الأرواح في سبيل اللّه . « 3 » [ 43 ]

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 43 ]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 )
« مِنْ قَبْلِكَ » .
أي إلى الأمم الماضية .
« إِلَّا رِجالًا »
من البشر أوحينا إليهم كما أوحينا إليك . وذلك أنّ مشركي مكّة كانوا ينكرون أن يرسل إليهم بشر مثلهم فبيّن سبحانه أنّه يصلح أن يكون الرسل إلى الناس إلّا من يشاهدونه ويخاطبونه وأنّه لا وجه لاقتراحهم إرسال الملك .
« أَهْلَ الذِّكْرِ » ؛
أي : أهل العلم بأخبار من مضى من الأمم سواء كانوا مؤمنين أو كافرين . وقيل : المراد بأهل الذكر أهل الكتاب .
« إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » .
يعني مشركي مكّة . لأنّهم كانوا يصدّقون اليهود والنصارى في أخبارهم . أو المراد بالذكر القرآن . كما قال أبو جعفر عليه السّلام : نحن أهل الذكر . « 4 »
« نُوحِي » .
حفص بالنون . والباقون بالياء . « 5 »
« أَهْلَ الذِّكْرِ » .
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قلت : إنّ من عندنا يزعمون أنّ قول اللّه :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
أنّهم اليهود والنصارى . قال عليه السّلام : إذا يدعونكم إلى دينهم . ثمّ
هامش
( 1 ) - الكشّاف 2 / 607 . ( 2 ) - مجمع البيان 6 / 556 - 557 . ( 3 ) - الكشّاف 2 / 607 . ( 4 ) - مجمع البيان 6 / 557 . ( 5 ) - مجمع البيان 6 / 556 .