[ 29 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 29 ]
فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 29 )
« أَبْوابَ جَهَنَّمَ » ؛
أي : دركاتها وطبقاتها .
« فَلَبِئْسَ » .
اللّام للتوكيد . « 1 »
[ 30 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 30 ]
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ( 30 )
« قالُوا خَيْراً » .
يعني إذا سألهم الوافد عليهم من القرآن . ( ع )
« اتَّقَوْا » .
أي الشرك والمعاصي .
« خَيْراً » ؛
أي : أنزل اللّه خيرا . لأنّ القرآن كلّه شفاء وهدى وخير للّذين أحسنوا . يجوز أن يكون ابتداء كلام من اللّه تعالى . وحسنة الدنيا الثناء والمدح على ألسنة المؤمنين والهدى والتوفيق للإحسان ، وفي الآخرة الثواب ، وهو خير ممّا يصل إليهم في الدنيا . ويجوز أن يكون الجميع من كلام المتّقين .
« وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ » ؛
أي :
الآخرة . وقيل : الدنيا . لأنّهم نالوا بالعمل فيها الثواب والجزاء . وقيل : معناه : ولنعم دار المتّقين
« جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها » .
كما يقال : نعم الدار دار ينزلها . « 2 »
« دارُ الْمُتَّقِينَ » .
عن أبي جعفر عليه السّلام : الدنيا . « 3 »
[ 31 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 31 ]
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ( 31 )
« جَنَّاتُ عَدْنٍ » ؛
أي : هي جنّات عدن . ويجوز أن يكون جنّات مرتفعة بالابتداء وتكون المخصوصة بالمدح . أي : جنّات عدن نعم دار المتّقين .
« ما يَشاؤُنَ » ؛
أي : ما يشتهون من النعم .
« كَذلِكَ »
يجازي اللّه الذين اتّقوا معاصيه . « 4 »
[ 32 ]
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 32 ]
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 32 )
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 6 / 550 .
( 2 ) - مجمع البيان 6 / 551 - 552 .
( 3 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 258 ، ح 24 .
( 4 ) - مجمع البيان 6 / 551 - 552 .