[ 29 ]
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 29 ]
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ( 29 )
« جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها » .
تفسير لدار البوار .
« وَبِئْسَ الْقَرارُ »
[ قرار ] من قراره النار . « 1 »
[ 30 ]
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 30 ]
وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ( 30 )
« وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً » :
نظراء ومثالا في العبادة زيادة على كفرهم وجحدهم .
« قُلْ »
يا محمّد لهؤلاء الكفّار : انتفعوا بما تهوون . فإنّ المراد به التهديد .
« مَصِيرَكُمْ » ؛
أي : مرجعكم . « 2 »
« لِيُضِلُّوا » .
ابن كثير وأبو عمرو وبفتح الياء . وليس الضلال والإضلال غرضهم في اتّخاذ الأنداد ، لكن لمّا كان نتيجته جعل كالغرض . « 3 »
« قُلْ تَمَتَّعُوا » .
إيذان بأنّهم لانغماسهم في التمتّع بالحاضر وأنّهم لا يعرفون غيره ، مأمورون به قد أمرهم آمر مطاع لا يسعهم أن يخالفوه وهو أمر الشهوة . والمعنى : إن دمتم على ما أنتم عليه من الامتثال لأمر الشهوة ، فإنّ مصيركم إلى النار . « 4 »
[ 31 ]
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 31 ]
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 )
« قُلْ لِعِبادِيَ » .
مفعول قل محذوف يدلّ عليه جوابه . أي : قل لعبادي الذين آمنوا : أقيموا الصلاة وأنفقوا .
« يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا » .
فيكون إيذانا بأنّهم لفرط مطاوعتهم الرسول بحيث لا ينفكّ فعلهم عن أمره وأنّه كالسبب الموجب له .
« سِرًّا وَعَلانِيَةً » .
منتصبان على المصدر . أي : إنفاق سرّ وعلانية . أو على الحال . أي : ذوي سرّ وعلانية .
« لا بَيْعٌ فِيهِ »
فيبتاع مقصّر ما يتدارك به تقصيره أو يفدّي به نفسه .
« وَلا خِلالٌ » :
ولا مخالّة فيشفع لك خليلك .
« لا بَيْعٌ » .
ابن كثير وأبو عمرو بالفتح فيهما على النفي العامّ . « 5 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 6 / 483 .
( 2 ) - مجمع البيان 6 / 484 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 519 .
( 4 ) - الكشّاف 2 / 555 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 519 .