تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
« لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ »
ذكر أو أنثى بواسطة أم لا . « 1 »
« وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ » .
أي من الأبوين أو الأب وحده . لأنّ حكم الأخت من الأمّ قد مضى . والواو يحتمل الحاليّة والعطف .
« نِصْفُ ما تَرَكَ » .
هذا ظاهر على مذهبنا من أنّ الأخت لا ترث مع البنت شيئا . واستشكل العامّة لقولهم بالتعصيب . فحمل في الكشّاف الولد المنفيّ على الابن نظرا إلى أنّ الابن يسقط الأخت ولا تسقطها البنت .
« فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ »
الأخ أو الأخت . وضمير كانتا يرجع إلى من يرث بالأخوّة وتثنيته من حيث المعنى .
« وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً » .
أصله : إخوة أو أخوات . فالمراد بالإخوة ما يشمل الأخوات تغليبا للذكور . « 2 »
« أَنْ تَضِلُّوا » ؛
أي : أن لا تضلّوا . أضمر حرف النفي وتلخيصه : لئلّا تضلّوا . عن الكسائيّ . وقال البصريّون : كراهة أن تضلّوا . فهي في موضع نصب بأنّه مفعول له . وقال الأخفش : أن مع الفعل بتأويل المصدر وموضع أن نصب بيبيّن . وتقديره : يبيّن اللّه لكم الضلال لتجتنبوه . « 3 »
هامش
« يسأل عن أيّ الفعلين أعمل في الكلالة . والجواب أنّ العمل [ الصحيح : المعمل ] الثاني وهو يفتيكم . والتقدير : يستفتونك في الكلالة قل اللّه يفتيكم في الكلالة . . . . وإعمال الفعل الثاني هو الأجود وجاء عليه القرآن نحو قوله : . . . . وقوله :« إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ »ارتفع امرؤ بإضمار فعل يفسّره ما بعده . وتقديره : إن هلك امرؤ هلك . ولا يجوز إظهاره لأنّ الثاني يعبّر عنه . » ( 1 ) - مسالك الأفهام 4 / 181 - 182 . ( 2 ) - مسالك الأفهام 4 / 181 - 182 . ( 3 ) - مجمع البيان 3 / 228 - 229 .