فأخرج ناسا وفضحهم فهذا هو العذاب الأول والعذاب الثاني عذاب القبر * وفي بعض الآثار ان المنافق يسأل أربعين يوما فلا يقدر على الجواب ويجوز ان يكون المراد بالمرتين مجرد التكثير كما في قوله تعالى
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
اى كرة بعد أخرى
ثُمَّ يُرَدُّونَ
يوم القيامة
إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
هو عذاب النار [ وبحقيقت عذاب عظيم بعد ايشانست از درگاه عزت ومحجوبيت ايشان از نور لقا ورؤيت وهيچ عذابي از نكبت حرمان ومشقت هجران بزرگتر نيست ]
از فراق تلخ ميگوئى سخن * هر چه خواهى كن وليكن آن مكن « 1 »
تلختر از فرقت تو هيچ نيست * بي پناهت غير پيچاپيچ نيست « 2 »
صد هزاران مرگ تلخ از دست تو * نيست مانند فراق روى تو « 3 »
جور دوران وهر آن رنجى كه هست * سهلتر از بعد حق وغفلتست « 4 »
زانكه اينها بگذرد وآن نگذرد * دولت آن دارد كه جان آگه برد
از فراق اين خاكها شوره بود * آب زرد وكنده وتيره بود « 5 »
دوزخ از فرقت چنان سوزان شده است * بيد از فرقت چنان لرزان بده است
كر بگويم از فراق چون شرار * تا قيامت يك بود از هزار
وَآخَرُونَ
اى ومن أهل المدينة قوم آخرون
اعْتَرَفُوا
أقروا
بِذُنُوبِهِمْ
التي هي تخلفهم عن الغزو وإيثار الدعة عليه والرضى بسوء جوار المنافقين وندموا على ذلك ولم يعتذروا بالمعاذير الكاذبة وهم طائفة من المتخلفين أوثقوا أنفسهم على سواري المسجد عندما بلغهم ما نزل في المتخلفين فقدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من سفره فدخل المسجد أولا فصلى ركعتين حسب عادته الكريمة ورآهم كذلك فسأل عن شأنهم فقالوا هؤلاء تخلفوا عنك فعاهدوا اللّه واقسموا ان لا يطلقوا أنفسهم حتى يكون رسول اللّه هو الذي يطلقهم فقال عليه السلام ( وانا اقسم ان لا أحلهم حتى أومر فيهم ) فنزلت فاطلقهم واعذرهم
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً
هو ما سبق منهم من الأعمال الصالحة والخروج إلى المغازي السابقة وما لحق من الاعتراف بذنوبهم في التخلف عن هذه المرة وتذممهم وندامتهم على ذلك
وَآخَرَ سَيِّئاً
هو ما صدر عنهم من الأعمال السيئة أولا وآخرا فيدخل فيه التخلف عن غزوة تبوك وتبديل الواو بالباء حيث لم يقل بآخر يؤذن بكون كل منهما مخلوطا به وهو أبلغ فان قولك خلطت الماء باللبن يقتضى إيراد الماء على اللبن دون العكس وقولك خلطت الماء واللبن معناه إيقاع الخلط بينهما من غير دلالة على اختصاص أحدهما بكونه مخلوطا والآخر بكونه مخلوطا به * قال الحدادي يقال خرجوا إلى الجهاد مرة وتخلفوا مرة فجمعوا بين العمل الصالح والعمل السيّء كما يقال خلط الدنانير والدراهم اى جمعهما وخلط الماء واللبن اى أحدهما بآخر
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
ان يقبل توبتهم المفهومة من اعترافهم بذنوبهم
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يتجاوز عن سيآت التائب ويتفضل عليه وهو تعليل لما يفيده كلمة عسى من وجوب القبول فإنها للأطماع الذي هو من أكرم الأكرمين
هامش
( 1 ) در أواسط دفتر يكم در بيان مراعاة كردن زن شورا إلخ : ودر أواخر دفتر پنجم در بيان قصد كردن شاه بكشتن أميران .
( 2 ) در أواخر دفتر يكم در بيان تعجب كردن آدم از فعل إبليس
( 3 ) در أواخر دفتر پنجم در بيان قصد كردن شاه بكشتن أميران إلخ
( 4 ) در أواسط دفتر ششم در بيان جواب دادن قاضى صوفي را
( 5 ) در أواخر دفتر سوم در بيان قصهء وكيل صدر جهان كه متهم شد إلخ