تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ظالمان مردند وماند آن ظلمها * واي جانى كو كند مكر ودهان
گفت پيغمبر خنك آنرا كه أو * شد ز دنيا ماند ازو فعل نكو
مرد محسن ليك احسانش نمرد * نزد يزدان دين واحسان نيست خرد
واي آن كو مرد وعصيانش نمرد * تا نپندارى بمرگ أو جان ببرد
وورد في فضائل عشر ذي الحجة ( ان من تصدق في هذه الأيام بصدقة على مسكين فكأنما تصدق على رسل اللّه وأنبيائه ومن عاد فيه مريضا فكأنما عاد أولياء اللّه وبدلاءه ومن شيع جنازة فكأنما شيع جنائز شهداء بدر ومن كسا مؤمنا كساه اللّه تعالى من حلل الجنة ومن ألطف يتيما اظله اللّه في القيامة تحت عرشه ومن حضر مجلسا من مجالس العلم فكأنما حضر مجالس أنبياء اللّه ورسوله ) كذا في روضة العلماء : قال السعدي قدس سره
بإحساني آسوده كردن دلى * به از الف ركعت بهر منزلي
- حكى - انه وقع القحط في بني إسرائيل فدخل فقير سكة من السكك وكان فيها بيت غنى فقال تصدقوا على لأجل اللّه فأخرجت اليه بنت الغنى خبزا حارا فاستقبله الغنى فقال من دفع إليك هذا الخبز فقال ابنة من هذا البيت فدخل وقطع يد ابنته اليمنى فحول اللّه حاله فافتقر ومات فقيرا ثم إن شابا غنيا استحسن الابنة لكونها حسناء فتزوجها وأدخلها داره فلما جن الليل أحضرت مائدة فمدت اليد اليسرى فقال الفتى سمعت ان الفقراء يكونون قليلي الأدب فقال مدى يدك اليمنى فمدت اليسرى ثانيا وثالثا فهتف بالبيت هاتف اخرجى يدك اليمنى فالرب الذي أعطيت الخبز لأجله رد عليك يدك اليمنى فأخرجت يدها اليمنى بأمر اللّه تعالى وأكلت معه كذا في الروضة
تو نيكى كن بآب انداز اى شاه * اگر ما هي نداند داند اللّه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
نزلت عام الحديبية في السنة السادسة من الهجرة . والحديبية بتخفيف الياء الأخيرة وقد تشدد موضع قريب من مكة أراد عليه السلام زيارة الكعبة فسار مع أصحابه من المدينة وهم الف وخمسمائة وأربعون رجلا فنزلوا بالحديبية فابتلاهم اللّه بالصيد وهم محرمون كانت الوحوش تغشاهم في رحالهم بحيث كانوا متمكنين من صيدها أخذا بأيديهم وطعنا برماحهم فهموا بأخذها فانزل اللّه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ
يقال بلوته بلوا جربته واختبرته واللام جواب قسم محذوف اى واللّه ليعاملنكم معاملة من يختبركم ليتعرف أحوالكم
بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ
اى بتحريم شئ حقير هو الصيد بمعنى المصيد كضرب الأمير فمن بيانية قطعا والمراد صيد البر مأكولا وغير مأكول ما عدا المستثنيات من الفواسق فاللام للعهد وفي الحديث ( خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الحية والعقرب والغراب والفارة والكلب العقور ) وأراد بالكلب العقور الذئب على ما ورد في بعض الروايات
تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ
اى تصل اليه أيديكم ورماحكم بحيث تأخذون بأيديكم وتطعنون برماحكم فالتأكيد القسمي في ليبلونكم انما هو لتحقيق ما وقع من أن عدم توحش الصيد عنهم ليس الا لابتلائهم لا لتحقيق وقوع المبتلى به كما لو كان