تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الذي هو قدر استعدادكم كي لا تضيع فضيلة الانسانية فان بعض المقدورات قد يكون معلقا على الكسب . فينبغي ان لا يتكاسل العبد في العبادات وكسب الفضائل لينال الكمالات الكامنة في خزانة الاستعداد ويسأل اللّه تعالى دائما من فضله فإنه مجيب الدعوات وولى الهداية والرشاد فمن طلب شيأ وجدّ وجد ومن قرع بابا ولجّ ولج : قال مولانا جلال الدين قدس سره
چون در معنى زنى بازت كنند * پرّ فكرت زن كه شهبازت كنند « 1 »
چون طلب كردى بجد آيد نظر * جد خطا نكند چنين آمد خبر « 2 »
چون ز چاهى ميكنى هر روز خاك * عاقبت اندر رسى در آب پاك « 3 »
گفت پيغمبر كه چون كوبى درى * عاقبت زان در برون آيد سرى
در طلب زن دائما تو هر دو دست * كه طلب در راه نيكو رهبرست « 4 »
وَلِكُلٍّ
اى لكل تركة ومال
جَعَلْنا مَوالِيَ
جمع مولى اى ورثة متفاوتة في الدرجة يلونها ويحرزون منها أنصباءهم بحسب استحقاقهم المنوط بما بينهم وبين المورث
مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ
بيان لكل مع الفصل بالمعامل وهو جعلنا لان لكل مفعول ثان له قدم عليه لتأكيد الشمول ودفع توهم تعلق الجعل بالبعض دون البعض . والموالي هم أصحاب الفرائض والعصبات وغيرهما من الوارث ويجوز ان يكون المعنى ولكل قوم جعلناهم موالى اى وراثا نصيب معين مغاير لنصيب قوم آخرين مما ترك الوالدان والأقربون على أن جعلنا موالى صفة لكل والضمير الراجع اليه محذوف والكلام مبتدأ وخبر على طريقة قولك لكل من خلقه اللّه إنسانا نصيب من رزق اى حظ منه
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
هم موالى الموالاة كان الحليف يورث السدس من مال حليفه فنسخ بقوله تعالى
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
وعند أبى حنيفة إذا اسلم رجل على يد رجل وتعاقدا على أن يرثه ويعقل عنه صح وعليه عقله وله إرثه ان لم يكن له وارث أصلا فهو مؤخر عن ذوى الأرحام واسناد العقد إلى الايمان لان المعتاد المماسكة بها عند العقد والمعنى عقدت ايمانكم عهودهم حذف العهود وأقيم المضاف اليه مقامه ثم حذف وهو مبتدأ متضمن لمعنى الشرط ولذلك صدر الخبر اعني قوله تعالى
فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
بالفاء اى حظهم من الميراث
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الأشياء التي من جملتها الإيتاء والمنع
شَهِيداً
اى شاهدا ففيه ترغيب في الإعطاء وتهديد على منع نصيبهم . قال بعضهم المراد من
الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
الحلفاء والمراد بقوله
فَآتُوهُمْ
النصرة والنصيحة والمصافاة في العشرة والمخالصة في المخالصة . فعلى كل أحد ان ينصر أخاه المؤمن ويخالطه على وجه الخلوص والنصيحة لا على النفاق والعداوة قال صلى اللّه عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
بني آدم اعضاى يكديكرند * كه در آفرينش ز يك جوهرند
چو عضوى بدرد آورد روزكار * دكر عضوها را نماند قرار
تو كز محنت ديكران بي غمى * نشايد كه نامت نهند آدمي
هامش
( 1 ) در دفتر أواسط يكم در بيان قبول كردن خليفه هديه را إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر دوم در بيان انكار فلسفي در آيهء أصبح مائكم غورا ( 3 ) در أواخر دفتر سوم در بيان كه من طلب شيأ وجدّ وجد صدق رسول إلخ ( 4 ) در أوائل دفتر سوم در بيان حكايت مارگيرى كه اژدهاى افسرده را مرده پنداشت إلخ