ملك بر هم زن تو ادهموار زود * تا بيابى همچو أو ملك خلود
اين جهان خود حبس جانهاى شماست * هين رويد آن سو كه صحراى شماست
قال العطار قدس سره
نقاب از روى چون خورشيد بردار * اگر هستى ز روى خود خبر دار
ز كوه قاف جسماني گذر كن * بدار الملك روحاني سفر كن
مشو مغرور اين ملك مزور * نه عزت ماند ونه مال ونه زر
اگر رنگت فرو شويند ز رخسار * خريدارت بنامش كس ببازار
عصمنا اللّه وإياكم من الركون إلى الدنيا وموت القلب بالإصرار على الهوى في الصبح والمساء
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
اى الذنوب
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ
اى وقع في سكرات الموت وشاهد ملك الموت سوى علاماته فان التوبة تقبل فيها
قالَ
عند النزع ومشاهدة ما فيه
إِنِّي تُبْتُ الْآنَ
من ذنوبي يعنى لا يقبل التوبة منه ثمة لأنها حالة الاضطرار دون حالة الاختيار
وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ
عطف على الذين يعملون السيئات اى ليست التوبة للذين ماتوا
وَهُمْ كُفَّارٌ
مصرون على كفرهم إذا تابوا عند قرب الموت أو عند معاينة العذاب في الآخرة
أُولئِكَ
اى الفريقان
أَعْتَدْنا
أصله أعددنا أبدلت الدال الأولى تاء
لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
اى هيأنا لهم عذابا وجيعا دائما . اعلم أن اللّه تعالى سوى بين من سوف التوبة وآخرها إلى حضور الموت من الفسقة وبين من مات على الكفر في نفى التوبة للمبالغة في عدم الاعتداد بها في تلك الحالة كأنه قال توبة هؤلاء وعدم توبة هؤلاء سواء في انه لا توبة لهم لان حضرة الموت أول أحوال الآخرة فكما ان الميت على الكفر قد فاتته التوبة على اليقين فكذلك المسوف إلى حضرة الموت لعدم محلها وتلك التسوية لكيلا يهمل المذنب في امر التوبة ولا يتأهل العاقل في المسارعة إلى طلب المغفرة : قال جلال الدين رومى قدس سره
كرسيه كردى تو نامه عمر خويش * توبه كن زانها كه كردستى تو پيش « 1 »
توبه آرند وخدا توبه پذير * امر أو گيرند وأو نعم الأمير « 2 »
وإذا هب من اللّه رياح العناية تجد العبد يسرع إلى التوبة ويمد نفسه إلى أسبابها ويتأثر بشئ يسير فيتوب عن قبح معاملته . قال أبو سليمان الداراني اختلفت إلى مجلس قاص فأثر في قلبي كلامه فلما قمت لم يبق في قلبي شئ فعدت ثانيا فبقى اثر كلامه في قلبي حتى رجعت إلى منزلي وكسرت آلة المخالفات ولزمت الطريق فحكى هذه الحكاية ليحيى بن معاذ فقال عصفور اصطاد كركيا أراد بالعصفور ذلك القاص وبالكركي أبا سليمان
مرد بايد گيرد اندر گوش * ور نوشته أسد پند بر ديوار
قال تعالى
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
فمسارعة المذنب بالتوبة وترك الإصرار والرجوع إلى باب الملك الغفار ومسارعة المطيع بالاجتناب عن السيئات وزيادة الخيرات والحسنات قال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم ( صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال فإذا عمل العبد حسنة يكتب له صاحب اليمين عشرا )
هامش
( 1 ) در أواسط دفتر پنجم در بيان رسيدن زن بخانه وجدا شدن زاهد از كنيزك در أوائل دفتر يكم در بيان خسارت وزير إلخ در أوائل دفتر چهارم در بيان سلب هجرت إبراهيم بن أدهم إلخ
( 2 ) در أواسط دفتر ششم در بيان استمداد عارف از سرچشمهء حيات أبدى إلخ