ميراثا ، وأعطى من الأجر كمن اشترى محرّرا وبرئ من الشرك ، وكان في مشيئة اللّه تعالى من الذين يتجاوز عنهم » .
شرح
المحدّثون ووجه تصدقه على كل وارث لأنه تلي ما يبين الانصباء فكان له أجر ذلك وقوله :
( وأعطى من الأجر كمن اشترى محرّرا ) أي كأجر من اشترى عبدا ليحرّره فسماه محرّرا باعتبار المآل ، وقوله : وبرئ من الشرك ليس معطوفا على مدخول كإنما بل على مفهوم ما قبله أو على مقدّر أي أعطاه اللّه هذا الثواب ، وجعله بريئا من الشرك ، وآمنا من سوء الخاتمة وقوله : ( وكان في مشيئة اللّه الخ ) أي في تقديره وإرادته معفوّا عنه مغفورا له اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ، والعفو والمغفرة ، وأن توفقنا لفهم كلامك ، وتشرح صدورنا بعوائد إحسانك وإنعامك .