المطلع السابع في قوله تعالى [ سورة الجمعة ( 62 ) : آية 8 ]
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 )
وفيه إشراقات :
الأوّل في القراءة :
قرء « 1 » زيد بن علي عليه السّلام : « إنّه ملاقيكم » بدون الفاء ،
وفي قراءة ابن مسعود : « تفرّون منه ملاقيكم » وهي ظاهرة . وأمّا التي بالفاء فلتضمّن الذي معنى الشرط . وقيل : إنّ التقدير قل إنّ الموت هو الذي تفرّون منه فجعل « الذي » في موضع الخبر ، لا صفة للموت ، ويكون « فإنّه » مستأنفا . وكذلك في قراءة زيد قد جعل « إنّ الموت الذي تفرّون منه » كلاما برأسه ، أي إنّ الموت هو الشيء الذي تفرّون منه ، ثمّ استؤنف إنّه ملاقيكم .
الإشراق الثاني [ لا ينفع الفرار من الموت ]
قُلْ
- يا محمّد صلّى اللّه عليه وآله
إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ
هامش
( 1 ) الكشاف .