بوجدان مقام الفرق المقابل للجمع بين الحقين الناشي من كون العارف السالك الجامع الحافظ للطرفين وحكمهما ذا العينين - فافهم .
شرح
( 77 ) ص 173 س 7 قوله : الا أن قالوا - استثناء من قوله : وقلت إنه فيه - فلا تغفل .
( 78 ) ص 174 س 12 قوله : كما كان كذلك قبل أن خلق الخلق - أقول : الآن كما كان ، الا ان غشاوة الوهم تمنع عن شهود الجمع في عين الفرق وتحجب شهود ملك الحق في عين تملك الخلق ولولا احتجاب العقل بمغلطة الوهم الكذوب لحكم العقل الصريح بكون تمليك التشريعي من حضرة الحق لخلقه نازلا منزلة الاستخلاف منه سبحانه وجعله عباده خلفاء له تعالى في التصرفات الملكية - فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون - فاحفظ بهذا بعد التثبّت فيه بتلطّف سرّك .
( 79 ) ص 175 س 11 قوله : الغاية في الشهود - وبعكس ذلك كان حكم الفاعل المستكمل بفعله فإنه الفاعل علما فهو الغاية وجودا ، واما الفاعل التام في الفاعلية وفوق التمام في الشدة - اى غير متناه في شدة الوجود - فهو الفاعل الفيّاض التام وفوق التمام في باب الوجود وكمالات الوجود ، وهو الغاية القصوى لفعله الذي هو إيجاد أعيان الأشياء في باب المعرفة والشهود كما
قال : « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف » .
( 80 ) ص 175 س 23 قوله : لا في الذات ولا في الاعتبار - اه - خلاصة ما يتفرع عن دليله هذا هو كونه سبحانه فاعلا فياضا وعلة غائية وجودا وعلما الذي هو عين وجوده ووجوده الذي هو الوجود الحق الحقيقي الغنى المطلق القيوم الواجبي عين حقيقة ذاته جل شأنه ، وكونه سبحانه غاية معرفة كما مرّ قبيل هذا ، فمن هاهنا
قال وليه سيد الأولياء على المرتضى عليه السّلام : « معرفتي بالنورانية معرفة اللّه ، ومعرفة اللّه معرفتي بالنورانية » .
فمعرفة اللّه التي هي الغاية القصوى في الإيجاد هو معرفة نبيه ووليه عليهما السّلام