قالوا إن الحواس الظاهرة بحسب ذواتها وأنفسها خارجة عن عالم محدد الجهات وبحسب تعلقاتها بهذه المواد الكتابية داثرة زائلة داخلة تحت المحدد ، معدودة فيما يحيط به المحدد للجهات .
شرح
( 88 ) ص 194 س 7 قوله : فيضاعفه - وقد أشير إلى ذلك في المثنوى المعنوي :أقرضوا اللّه قرض ده زين برگ تن * تا برويد در عوض در جان چمن( 89 ) ص 194 س 5 قوله : على الأول يعنى « بين أيديهم » ، واما الوجه الثاني فهو « بايمانهم » فهما نازلان منزلة المعنى والصورة ، والحقيقة والوجه ، واللب والقشر ، والأصل والفرع - إلى غير ذلك مما يناسب المقام . والحاصل ان منزلة جنة المقربين من جنة أصحاب اليمين منزلة اللب من قشره ومنزلة الحقيقة من ظله .
( 90 ) ص 195 س 7 قوله : سلسلة الأسباب المؤدية - ان سلسلة الأسباب العلل الايجادية المترتبة طولا المتنزلة إلى وجود الإنسان البشرى يسلكها السالك إلى اللّه صعودا ورجوعا إلى ما نزل منه الذي هو تمامه وموطنه ومقامه وعند وصوله إلى مقامه وموطنه الذي نزل منه في البداية صار متصلا بأصله ، فانيا فيه ، باقيا بعين بقائه سرمدا .
( 91 ) ص 195 س 20 قوله : مع اتفاقها في أصول الحقائق - الاتفاق في أصول الحقائق وصور الحسان هو اتفاق أهل الجنان في أصول الايمان .
( 92 ) ص 196 س 9 قوله : وخرجت من مرتبة القوة الهيولانية - يعنى هاهنا من القوة الهيولانية « العقل الهيولاني » الذي هو هيولى عالم الحقائق والمعارف الإلهية ، والخروج من تلك القوة الهيولانية التي هي هيولى عالم المعاني وطراز عالم الصور المسمى بعالم الخيال والمثال والبرزخ بين العالمين انما هو بكسب العلم بحقائق الأشياء وسعى العمل الذين قال تعالى مشيرا اليه :إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ[ 35 / 10 ]اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا- الآية - [ 2 / 257 ] .
( 93 ) ص 196 س 11 قوله : نورا على نور - اى النور المستفاد يكون على نور