تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
بقسميه من الأعلى والأسفل من عالم الدهر - اى أيمنه وأيسره - كل بقسميه كما تقرر في محله - فتذكر - .
شرح
( 69 ) ص 171 س 8 قوله : ليس كمعية جسم لجسم - اه - إذ هذه المعية انما هي معية شيء لشيء ، والشيئان متبائنان بينونة العزلة التي تستلزم كون كل منهما موجودا مقيدا ناقصا . . . في الوجود وكمالات الوجود . ( 70 ) ص 171 س 8 قوله : أو جسم لعرض ان حل العقدة لا يتيسر الا للاوحدى الذي في الدهر ، وحاصل الحل انها ليس كمعية شيء لشيء متشاركين في حقيقة الشيئية وكانت الشيئية التي مشتركة بينهما كشيئية الجسمية بين الجسمين وقس عليها سائر الصور - فتدبر وتلطف في النظر - . ( 71 ) ص 171 س 14 قوله : وانما يعرف الراسخون في العلم - يعنى المعية القيومية التي محصلها رجوع الكل من الجل والقل اليه تعالى ، كما قال تعالى :أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ[ 42 / 53 ] واليه يرجع الامر والخلق كله وقال سبحانه :أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ]گفتم بكام وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى( 72 ) ص 171 س 15 قوله : مثلوا لهم مثال المرآة - القول الحق ان في تلك المعية القيومية المرموزة الراجعة إلى الوحدة المحضة ، قال تعالى :ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْالآية [ 58 / 7 ] وان كان في هذه الكريمة ضرب من الاشعار بشوب من التفرقة ولكنها هي التفرقة في عين الجمع والجمع الحق الحقيقي انما هو الجمع في عين التفرقة ومن هنا لك قالوا بالوحدة في عين الكثرة - فاعتبر يا صاحب البصيرة وطالب الحقيقة - والحقيقة محو الموهوم وصحو المعلوم ، والمعلوم المشهود ان هو الا هو ، يا هو يا من لا هو الا هو . ( 73 ) ص 172 س 15 قوله : وليس فوقه - وليس فوقه شيء حتى يصير سبحانه باطنا غير ظاهر - وليس دونه شيء حتى يصير - جل شأنه - ظاهرا غير باطن ، هذا
تفسير القرآن الكريم — صفحة 348 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )