تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وأما أيام الرضاع - فهو كناية عن مدة تربية نفس الكل التي هي حوا الأولى ، كما أشار اليهما بقوله صلى اللّه عليه وآله : « يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة » - فتنبه .
شرح
( 59 ) ص 168 س 4 قوله : من أيام الشمس - ان هذه الشمس لهى الوجود الثاني لعقل الكل ، كما أن هذا القمر هو الوجود الثاني في وجه من نفس الكل . ( 61 ) ص 168 س 5 قولهم : فلا تمار - اه - أي لا تجادل أهل الكتاب إلا جدالا ظاهرا غير متعمق فيه وهو أن . . . في أمر الفتية - وهم أصحاب الكهف - بما أوحى إليك . . . إليك - فتفطن . ( 62 ) ص 168 س 14 قوله : فهكذا يجرى حكم النفوس الكلية - ان تلك النفوس الكلية لهى النوس الابائية العلوية المدبرات المربيات للنفوس الجزئية المحشورة في القيامة الوسطى ، وهي أنفس الكواكب السبعة السيارة في وجه حيث تبعث الأرواح بأجسادها بالنفخة الفزعية . وفي وجه آخر هو أنفس الأنبياء وأرواحهم التي إليها إياب أممهم . ورجوع الأنفس الجزئية التي هي دعوتهم المنقسمة إلى أمة الإجابة وأمة عدم الإجابة من المنكرين المستكبرين . ( 63 ) ص 168 س 15 قوله : وملائكة اللّه العمالة - هؤلاء الملائكة من النفوس المنطبعة الجزئية التي هي جنود النفوس الكلية . ( 64 ) ص 168 س 15 قوله : في كل سبعة أيام - ان هذا القضاء وجريان حكم النفوس الكلية في النفوس الجزئية لهو في القيامة الوسطى التي هي يوم الرجعة والكرة لتكرر هذه السبعة التي هي أسبوع واحد من الأسابيع السبعة ، ويوم الكرة هو يوم دولة آل محمد صلى اللّه عليه وآله الذي قلنا به ولم يقل به مخالفونا - فلا تغفل - . ( 65 ) ص 168 س 19 قوله : سبعة آلاف سنة - ان هذه السبعة لهى سبع من الأسابيع السبعة التي هي مقدار خمسين ألف سنة ، الذي هو يوم القيامة الكبرى ، وكل سبع من ذلك اليوم الجامع للجوامع الأسبوعية هو يوم القيامة الوسطى ويوم الحشر والنشر الذي فيه إقامة أمر الحساب والكتاب وإقامة الموازين القسط وسائر المواقف
تفسير القرآن الكريم — صفحة 346 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )