الوجود غير مفارق عنه طرا - بل كأن يكون تابعا له أينما يكون أو كان وحيثما كان أو يكون - فهو الحق الذي لا يأتيه الباطل ( * ) .
شرح
( 52 ) ص 388 س 17 قوله : وثبوت ما هو بمنزلة لسانهم - فإذا كان العين ثبوتيا كان اللسان والسؤال ثبوتيا والطلب ثبوتيا وغير ذلك من ذاتيات العين وصفاتها وأعراضها وعرضياتها - فافهم ( * ) .
( 53 ) ص 396 س 6 قوله : وان كان ذلك جائزا - اه - محصل كلامه في هذا المقام - أعلى اللّه مقامه - وخلاصة مرامه في باب التكلم والكلام وكتاب اللّه العلام على وجه العام هو رعاية قاعدة التعميم في المعاني الموضوعة لها الألفاظ بالوضع الإلهي الذي يرجع محصل معناه إلى انزال تلك المعاني الروحية ، والأرواح الجبروتية ، والحقائق الامريّة والأنوار الكلامية الإلهية وتنزيلها من عند رب العالمين بصور هذا الألفاظ والحروف والكلمات النازلة بالوحي وبكسوة العبارات المنزلة إلى هذا العالم الذي منزلته من عوالم الغيب المترتبة في النزول منزلة الظل ، والصنم ، والجسد ، والصورة ، والحكاية ، والقالب ، والمثال - من الشاخص والحقيقة ، والروح ، وذي الصورة والعاكس الذي يحكى عنه عكسه وصورته وظلّه وصنمه ومثاله .
ومن هنا قيل : « الأسماء تنزل من السماء » اى عن سماء حضرة الغيب وغيب الغيوب إلى ارض الشهادة ومحضر الشهود .
والضابطة في باب ذلك التعميم الخاصي - المعتبر المبرهن عليه في عرف أساطين الحكمة وسلاطين مملكة الولاية والوراثة - هي عدم انحصار روح المعنى الكلي في الوجود بهذا الوجود الحسي المحسوس بالحس الظاهري أو الباطني أو العقلي الظلي الذهني البشرى العامي ، بل لكل من تلك الحقائق الروحية والمعاني الكلية وجود الهي لاهوتي ، ثم الهي جبروتي ، ثم ملكوتي