جدا - قل من تيسر له نيله كما هو حقه ( * )
شرح
( 50 ) ص 388 س 3 قوله : كظلال الأشعة الأسماء الإلهية - يظهر منه كون منزلة تلك الأعيان في وجودها العلمي قبل انوجادها بوجوداتها الخاصة بها المسمى بالانوجاد الخارجي من الأسماء الإلهية منزلة اللوازم من ملزوماتها والمعلولات من عللها ولكن حال كونها موجودة بوجود عللها بضرب من التبعية - فافهم ( * ) .
( 51 ) ص 388 س 17 قوله : ان ذلك بعد ثبوت أعيانهم - يعني ان سؤالهم سؤال ثبوت ، لا سؤال وجود ، وثبوت الشيء غير وجوده ، ومنزلة الوجود من الثبوت منزلة النور من الظل وللأشياء التي يعبر عنها بالأعيان الثابتة وبالمعاني والماهيات الكلية قبل انوجادها بوجودها الخاصة بها ، التي يترتب عليها آثار خصوصيات ذوات الأشياء الخاصة بها ضرب من التقرر والقوام ، يعبّر عنه بقوام الماهية عند القوم ، وهو عين القوام المفهومي ونفس شيئية المفهومي بعينها .
وظاهر ان هذا الضرب من القوام والتقوم لا يتقرر في صقع من الواقع الا بتبعية ضرب من الوجود ان لم يكن وجودا خاصا بشيء دون شيء يترتب عليه آثار شيء بخصوصه ، بل كان وجودا يكون متساوية النسبة إلى خصوصيات الأشياء كوجود حضرة الحق تعالى ، فتلك الأعيان الثابتة المتقررة بتبعية وجود حضرة الحق في صقع من الواقع بعد مرتبة حضرة الذات قبل انوجادها بوجوداتها الخاصة بها يعبر عن تقررها وتقومها التبعي - وهو نفس أعيان ذواتها المفهومية - بالثبوت .
فذلك التقرر الثبوتي لو قيل به - كما قال به المعتزلة - منفكا عن الوجود ونور الوجود رأسا فهو سفسطة ساقط عن درجة الاعتناء والاعتبار طرا ، وإذا قيل به كما قال به أهل الحق ومنهم هذا المحقق المحق ملتجأ بالوجود ومصاحبا لنور