بالذات المعشوقة حقا لها ضربة من الجذبة للطالب المشتاق تحركه إليها ، كما قيل نظما بالفارسية :
تا كه از جانب معشوقه نباشد كششى * كوشش عاشق بيچاره به جائى نرسد
ولما كان المعشوق أولا للكل الحق الحقيقي الواجبي القيومي ، وتلك الأرباب منزلتها في ذلك العشق والاشتياق الحقاني منزلة المجالي والمظاهر للحسن الأزلي والبهاء الحقي ولكماله وجماله وجلاله سبحانه ، صارت منزلتها منزلة الأبواب إلى المقصد الأحد الصمد - فافهم .
شرح
( 45 ) ص 347 س 9 قوله : ونظائر ذلك - تنبيه : في هذه الآية دلالة واضحة على وجوب النظر في أمور الدين واستعمال الأقيسة لتحصيل اليقين لان اللّه تعالى أنكر على ترك النظر فنبّه على وجوب النظر في بدء خلقة الإنسان ليعلم ان انتهاءه وغايته إلى ما ذا ، لقوله :كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَفإذا علم أن مادة طينته حاصلة بقدرة ( لقدرة ) اللّه تعالى ، وهو الذي أنشأ صورته ونفسه فيها فيعلم ان معاده إلى اللّه تعالى - صح .
كذا وجدت في نسخة أخذت من نسخة الأصل ، ولم أجد فيها علامة لا علم أن هذه العبارة من أين تركت وحذفت ( * )
( 46 ) ص 378 س 5 قوله : وكليات الطبائع والأنواع - اعلم أن الطبائع الأجسام النوعية منها ما يحصل من تنزلات البسائط العقلية النورية كالأفلاك والكواكب ومنها ما يحصل من ترقيات المركبات الهيولانية الظلمانية ، الأخروي له من قبيل القسم الأول ، والدنيوي من قبيل القسم الثاني - فافهم واغتنم - ( منه طاب ثراه ) .