تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
وهكذا في جانب السماء والشمس وما يتعلق بهما ( * ) .
شرح
( 8 ) ص 86 س 9 قوله : يكاد زيتها يضيء - إذ بضوئه يشاهد الصور العقلية الموجودة في الذهن عند التفات القلب إليها ، فان المشاهدة شيء ، ووجود الصور في لوح النفس شيء آخر فالوجود لا يكفى للشهود ، كما في الصور الحسية الواقعة على وجه الأرض عند غروب نور الشمس ( منه - طاب ثراه ) . ( 9 ) ص 91 س 9 قوله : ينفى الشرك « توحيد الافعال » أول مقام من مقامات التوحيد الخاصي ، فالذي قبله يكون « عاميا » و « عاما » يعم العوام والخواص - فافهم ( * ) . ( 10 ) ص 91 س 20 قوله : لها اختيارات - في نفس اختياراتها مسخرات له ، وهو بعينه شأن كون الحيوان الانساني مختارا بكون اختياره مسخر اختياره تعالىما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ[ 76 / 30 ] . ومن هنا ينكشف سر قولهم ( ع ) : « لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين أمرين » إذ جهة الاختيار فيناهى بعينها جهة اضطرارنا في عين اختيارنا - فافهم ( * ) ( 11 ) ص 96 س 15 قوله : منحصرة في ثلاثة أجناس - فحاصل هذا البيان يرجع إلى أنه سبحانه خلق كلية الكائنات العائدات الكائنة في سلسلة العائدات والصاعدات من أصول ثلاثة بأن يكون لفظة « من » في قوله :« مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ »صلة لخلق ومتعلقة به ، لا بيانا للأزواج - كما ذهب اليه جمهور المفسرين والقشريون منهم - ففي هذا النوع من البيان وتطبيق الكلام عليه نوع من الدقة واللطافة لا يتعلق به ولا يصل اليه الافهام العامية ( * ) . ( 12 ) ص 130 س 16 قوله : كما ذهب اليه الأقدمون - إشارة إلى بطلان ما ذهب اليه الآخرون من أتباع المشاءين ، الذين لم يتيسر لهم القول بعالم المثال و