في السعادة بل ذلك الرجوع - حسبما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام - يعم المؤمن والكافر ، الكاملين البالغين في الايمان والكفر ، وليس سر الرجعة منحصرا في استخلاص الأسارى ، كما لا يخفى على من تتبّع أخبار الرجعة وأحاديثها .
بل السر في حل اشكال هذه الآية التي بظاهر منطوقها احتج وتمسك الخصم المنكر للرجعة هو ما تضمنه
الحديث الوارد عنهم عليهم السلام من كون حكم الرجعة مختصا بغير الهالكين ، المهلكين بعذاب الاستيصال في الدنيا
، وهذا هو مقتضى العدل والعدالة ، فان حكم الرجعة في باب الكفرة البالغين في دركات الكفر والعداوة للحق وأهله ، هو معاينة ضرب من النقمة والعذاب في الدنيا كمعاينة أهل عذاب الاستيصال قبل عذاب الآخرة - فافهم ولا تغفل .
( 6 ) ص 78 س 18 قوله : من المنبتة للنبات « 1 » الظاهر أن لفظة « من » سهو من قلم الكاتب ، وصورة العبارة : « أثر الحياة المنبتة للنبات » أو « أثر الحياة المهيئة للنبات » فلا تغفل ( * ) .
( 7 ) ص 78 س 19 قوله : بارتفاع دائرة الشمس - ان للشمس وشعاعها وانحطاطها وارتفاعها ظهرا وبطنا ، وكذلك للسماء وحرارتها وللأرض ونيراناتها ولسائر ما ذكر في هذه الكريمة ظهرا وبطنا . والظهر ينظر إلى الظاهر المحسوس منها والبطن يكشف عن بواطنها التي تعم القلوب والأنفس والأرواح المتعلقة بأرض الأبدان ، وهي في أنفسها ما دام تعلقها أراض قابلة ، قابلة « 2 » للزرع الأخروي .
مزرع سبز فلك ديدم وداس مه نو * يادم از كشته خويش آمد وهنگام درو
هامش
( 1 ) - العبارة في مطبوعتنا هكذا : ( من الحرارة المنشئة ) فالظاهرة لفظة الحرارة ساقطة من نسخة المحشى .
( 2 ) - كذا - والظاهر أن لفظة ( قابلة ) الثانية زائدة .