كما دلّ عليه قوله تعالى :
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
[ 6 / 104 ] وقوله تعالى :
وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
[ 27 / 92 ] فإن فيها إشارة إلى أن نور القرآن يظهر ويكشف جوهر الهداية والضلالة في معدن قلب الإنسان السعيد والشقي ، كما يظهر ويكشف ضوء الشمس الذهب والحديد في المعادن .
وكذا قوله تعالى :
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ
[ 2 / 26 ] وآيات كثيرة في هذا المعنى .
وقال عليه وآله الصلاة والسلام « 1 » : « الناس معادن كمعادن الذهب والفضّة » الحديث .
هامش
( 1 ) المسند : 2 / 539 .