اللاهوتية ، المقتضية للعبودية التامّة والدعوات والمناجاة .
وكلها معلومة مسموعة له تعالى مشكورة عنده ، سواء كانت موجبة لإسلامهم وذلك عند الصلاحيّة والقبول بحسب الفطرة الأصلية والسعادة الأزلية - أو لم يكن ، وذلك لعدم استعدادهم بحسب الفطرة رأسا أو لاحتجاب قلوبهم بالريون المستفاد من اكتساب الرذائل الراسخة والهيئات الغاسقة والملكات المظلمة المتراكمة على أفئدتهم ، فلا تهلك نفسك على عدم ايمانهم لشدّة الرياضة ، فإنه من جهتهم - إما لعدم استعدادهم لقبول الرشاد ، وإمّا لوجود المانع فيهم لشدة الاحتجاب وكثافة الحجاب ، فيكفيك أن اللّه سميع بدعائك عليم بطهارة ذاتك وصفاتك .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 225
مساهمون: محمد خواجوى
ص٢٢٥